راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

20

فاكهة ابن السبيل

الوسط بمفصل موثق وهما كالأساس لجميع العظام الفوقانية . والحامل الناقل للسفلانية ولكل واحد منهما منقسم لأربعة أجزاء ، فالذي يلي الجانب الوحشي يسمى الخرفقة ، وعظم الخاصرة والذي يلي القدم يسمى عظم العانة والذي يلي الخلف يسمى عظم الورك والذي يلي الأسفل يسمى حق الفخذ لأن فيه النقير الذي يدخل في رأس الفخذ المحدد وقد وضع على هذا العظم أعضاء شريفة مثل المثانة والرحم وأوعية المنى من الذكران والمقعدة والسرة . فصل في المرىء والمعدة : المرىء مؤلف من لحم وطبقات موضوعة على الفقار التي في العنق على الإستقامة في حذر ووقاية وينحدر مع روح عصب من الدماغ وإذا حازى الفقرة الرابعة من فقار الصلب المستوية إلى الصدر ثم جاوزها ينحنى يسيرا إلى اليمين توسعا لمكان العروق التي من القلب ثم ينحدر الفقارات الثماني الباقية حتى إذا وافى الحجاب ارتبط برفعة يسيرة لئلا يضغط بما يمر فيه من العروق الكبيرة فإذا جاوز الحجاب مال إلى اليسار على ما كان مال إلى اليمين . وذلك العود إلى اليسار يكون إذا جاوز الفقرة العاشرة إلى الحادية عشرة إلى الثانية عشرة ثم يستعرض بعض النفود في الحجاب وينبسط متوسعا متصورا فما للمعدة ، وجوهر المرىء شبه بالعضل وجوهر المعدة أشبه بالعصب وينخرط جرم المعدة من لدن يتصل بها المرىء ويلقى بالحجاب يتسع من أسفل لأن مستقر العظام أسفل ، فلذلك يتسع ، وجعل مستديرا ليقطع المستدير مسطحا من ورائه ليحسن لقاءه للصلب وهو من طبقتين داخلهما طويلة الليف لما يعلم من حاجة الجذب ولذلك تتقاصر المعدة عند الارتداد وترفع الحنجرة ويأتيهما من عصب الدماغ شبعة تقيدها لتشعر بالجوع ولا يحتاج إلى ذلك سائر ما بعد فم المعدة ، فإنما تحتاج المعدة إلى الحس لأنها تحتاج أن تنبه إذا خلت على الغذاء . وإذا كان الطرف الأول حادسا كسايا للغذاء لنفسه ولغيره لم يحتج ما بعده إلى ذلك لأنه مكفى يتحمل غيره ، والمعدة تهضم بحرارة في لحمها وبحرارات أخرى مكتسبة من الأجسام المجاورة ، فان الكبد تركت يمينها من فوق الطحال ينفر من تحتها من اليسار إلى الطحال كيف